محمد نبي بن أحمد التويسركاني
380
لئالي الأخبار
سجود ولا عبادة قد رفعت عنكم المؤنة فيقولون : يا رب واى شئ أفضل مما أعطيت أعطيتنا الجنة فيقول : لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا فيرجع المؤمن في كل جمعة سبعين ضعفا مثل ما في يديه وهو قوله : ولدينا مزيد وقد ورد في تفسيره : ان اللّه يأمر سحابا يمر على رؤس أهل الجنة فيمطر عليهم الحور العين ويقلن نحن مزيد وقال رسول اللّه : ان أدنى أهل الجنة منزلة من الشهداء من له اثنتا عشرة الف زوجة من الحور العين وأربعة آلاف بكر واثنتا عشرة الف ثيب يخدم كلا منهن سبعون الف خادم غير أن الحور العين يضعف لهن يطوف على جماعتهن في كل أسبوع فإذا جاء يوم إحديهن وساعتها اجتمعن إليها يصوتن بأصوات لا أصوات أحلى منها ولا أحسن ، حتى ما يبقى في الجنة شئ الا اهتز لحسن أصواتهن الخبر ، وانما ذكرنا ما للشهداء منهن ليعلم منه مقدار ما للمؤمن منهن في إزاء الاعمال الماضية في الأبواب السابقة التي هي أفضل من الشهادة بأضعاف كثيرة ، وقد مر في الباب الثاني في آخر لؤلؤ فضل كل يوم من رجب وفي لؤلؤ فضل كل يوم من شهر رمضان ، وفي صدر الباب السابع في لؤلؤ فضل قراءة القرآن وفي الباب الثامن في لؤلؤ فضل بناء المسجد وفي لؤلؤ فضل الاذان وغيرها مقدار ما يعطى بعض المؤمنين منهن ومن الوصفاء والوصايف الآتية صفتهما في اللؤلؤ الآتي . في صفة الغلمان والجواري ومقدار سنهم في الجنة لؤلؤ في صفة غلمان الجنة وجواريها ، والوصفاء ، والوصايف وفي مقدار سنهم وكثرتهم وتلذذهم وسرورهم من الخدمة بحيث إذا دعى واحد أجاب الف متبادرين وفي كثرة ما يعطى المؤمن منهما وفي صفة أصوات الجنة ونغماتها . اما الأول فقال اللّه تعالى : « يَطُوفُ عَلَيْهِمْ » : * للخدمة « غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ » في الحسن والصباحة والبياض وقال « وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً » من صفاء ألوانهم وانبساطهم في مجالسهم للخدمة وانعكاس شعاع بعضهم إلى بعض وفي خبر قال عليه السّلام : وفي مجالس طربهم من الولدان الحسان مما لا يحصى وهم يخدمونهم في مجالسهم وفي يد كل واحد من الأولاد قدح من الشراب الطهور ليشربه أهل